Sign up for our newsletter
Uncategorized

كيف تربط مايكروسوفت بين الشركات الدولية الرائدة وأفضل شركات التكنولوجيا الناشئة التي تعمل مع المؤسسات التجارية بالشرق الأوسط

تساعد مبادرة مايكروسوفت للشركات الناشئة في الشرق الأوسط على بناء الجسور بين الشركات الناشئة التي تعمل مع المؤسسات التجارية وأكبر الشركات في الشرق الأوسط وباكستان وتركيا. ماذا تريد المؤسسات الكبرى من شركائها الصاعدين؟ وما هي المجالات التي يتوقع رواد الأعمال المشاركون تحقيق أقصى استفادة منها؟ نتحدث مع قادة الأعمال المشاركين بالبرنامج لنعرف الإجابة.

GrowthX Accelerator من مايكروسوفت هو برنامج افتراضي يتيح الدخول الشامل لمنصات مايكروسوفت وشركائها من الشركات الكبرى، ويمثل تعزيزًا قويًا للمنظومة الحيوية السريعة النمو لشركات التكنولوجيا الناشئة التي تعمل مع المؤسسات التجارية بالشرق الأوسط، واعترافًا قويًا بأهميتها.

يعكس الحماس المحيط بإعلان مايكروسوفت عن البرنامج تزايد إقبال الشركات الكبرى في المنطقة على اكتشاف سبل جديدة أفضل للاستفادة من الابتكارات والمواهب المحلية.

(Photo by Prochasson Frederic/Shutterstock)

تتضح تلك التوجهات في قائمة الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات الأعضاء في برنامج GrowthX المصمم لسد الفجوة بين الشركات الكبيرة والشركات الناشئة التي تعمل مع المؤسسات التجارية، وقد أقر قادة الأعمال الإقليمين خلال حديثنا معهم بأن هذا المستوى من الاقتناع بالبرنامج يعكس تحولًا ملحوظًا في توجهات الشركات الكبرى.

كان من يسعون إلى بناء الجسور يحققون نجاحًا أكبر في إحضار الشركات الناشئة العالمية إلى المؤسسات الكبيرة بالمنطقة، ولكنهم في المقابل كانوا يشهدون نجاحًا أقل في عقد شراكات مماثلة بين تلك الشركات الكبرى والشركات المحلية الناشئة، ولكن مع نمو بيئة العمل، فقد زاد استعداد الشركات الكبرى لتشجيع ريادة الأعمال المحلية.

الحلول المحلية

تُعد يونيليفر إحدى الشركات المتعددة الجنسيات الحريصة على الاستفادة من المواهب الإقليمية عبر برنامج GrowthX ، وأقر أسعد رحمن، المدير الإقليمي للإعلام والتحول الرقمي لشركة يونيليفر، بأن الشراكات المحلية ما زالت في مهدها نسبيًا، لكنه كان متحمسًا بوضوح للإمكانيات التحويلية للبرنامج.

قال رحمن: “هناك عدد هائل من الابتكارات في جميع أنحاء المنطقة، وفين حين تملك يونيليفر سجلًا حافلًا في دعم الشركات الناشئة والشراكة معها خلال عدد من المبادرات على مستوى العالم، فقد اعتقدنا في السابق أن الحد الأدنى اللازم لإطلاق هذه البرامج في الشرق الأوسط لم يتوفر بعد.

بناءً على ذلك، يمثل تعاوننا مع مايكروسوفت مغامرة محسوبة؛ إذ نختبر بيئة العمل، ونستعد داخليًا لاغتنام هذه الفرص. وأنا شخصيًا شديد الحماس للمرحلة التالية من التطوير، إذ تبدو المنطقة مستعدة لتحقيق طفرة هائلة“.

مشكلات الواقع

يؤكد الحديث عن التحضير الداخلي حرص الشركات المشاركة على تحقيق الاستفادة القصوى من قيمة أي شراكة تنشأ من البرنامج. في كثير من الأحيان، تُصَمم المسّرعات لحل مشكلات افتراضية لا تستند إلى عملاء في أرض الواقع، ولكن برنامج GrowthX يهدف إلى ربط مقدم الحل المناسب بالشريك المناسب في المجال، ليقدم الاستفادة القصوى للطرفين.

يشدد المديرون التنفيذيون والاستشاريون المشاركون في العملية على ضرورة تركيز الشركات الناشئة المشاركة على “المشكلات الواقعية”، كما يجب على الشركات المشاركة تحديد التحديات التي تأمل في معالجتها؛ ويرى رحمن أنه: “إن كنت تبحث عن حل دون مشكلة، فسوف تواجه صعوبة أشد في التنفيذ”.

تعلم مجموعة الاتحاد للطيران جيدًا احتياجاتها من المشاركين في برنامج GrowthX ؛ حيث صرحت كاي لينغ تينغ، رئيسة شؤون الابتكار في مجموعة الاتحاد برغبة المجموعة في تحقيق: “الاستدامة والأتمتة والحلول التي تساعد في تحسين تجربة الضيوف والموظفين. ويحدث التوافق الصحيح بين ثقافتي الأعمال عندما يفهم شركاؤنا من الشركات الناشئة أولوياتنا، ويشاركوننا رؤيتنا لما يمكن تحقيقه، ويعملون معنا بأسلوب تعاوني ومرن نحو تحقيق ذلك الهدف.”

حددت شركة يونيليفر مجالين رئيسيين للتركيز، وهما: الخدمات الطبية عن بعد والنظافة الشخصية، والاستفادة من بيانات آراء العملاء. وقال رحمن: “نحن لا نتبع نهجًا تسويقيًا شاملًا بالتأكيد، ولكنَّ هناك فرصًا كبرى في هذه النطاقات، وقد جمّعنا فريقًا يضم سبعة أو ثمانية من أقوى الخبراء في التحديات التي نواجهها في تلك المجالات، وسيستثمرون كثيرًا من الوقت والجهد لمساعدة الشركاء من الشركات الناشئة في تعديل منتجاتهم بما يساعدهم على الاستعداد لتلبية متطلبات السوق الفريدة”.

التعاون أساس النجاح

تُعَد مجموعة الاتحاد ويونيليفر وبنك (Akbank) من أول الشركاء الدوليين الكبار المشاركين، كما أسهم عدد من كبرى شركات الاستشارات الإدارية مثل (كي بي إم جي) وأكسنتشر بمجموعة مختارة من حالات الاستخدام من قوائم عملائهم الواسعة، ومن المتوقع الإعلان عن مزيد من الشركاء قريبًا، وسوف يسهم الشركاء المؤسسيون الكبار بتكوين شراكات تفتح الطريق لسد الفجوة بين الشركات الناشئة والشركات الكبيرة، كما سيوفرون الشراكة المعرفية والقدرة التوجيهية.

إن السبب الأول لفشل الشركات الناشئة هو عدم تلبية احتياجات السوق، ويمثل العمل مع شركات وحكومات الدرجة الأولى أفضل طريقة لمعرفة أنك تحل مشكلة، ويشكل وجود نقطة دخول آمنة وداعمة إلى إحدى المنظمات الكبرى قيمةً ضخمةً، ولكن، على حد قول أحد المديرين المشاركين: “لا يستطيع أحد أن يقوم بتلك المهمة وحده؛ إذ يجب إنشاء نظام كامل، يتعاون أعضاؤه لحل أكبر نقاط الضعف في المنطقة. إنها تجربة مشوقة للغاية.”

يتفق الجميع على أن زيادة التعاون والتفاهم المتبادل من شأنها تعزيز التقدم، وقد شرح مستشار آخر في المنطقة رأيه قائلًا: “عندما تحدثت إلى الشركات الناشئة في المنطقة سمعت بعض الشكاوى الشائعة؛ فالإطار التنظيمي لا يدعم دائمًا الراغبين في التجربة والتكيف السريع، وهناك صعوبة في الحصول على التوجيه ورأس المال. ولكن البرامج مثل جروث إكس تعالج هذه المشكلات مباشرة، وتسهم في نضج السوق بسرعة مذهلة”.

تسير رحلة الشرق الأوسط نحو التحول إلى مركز عالمي للتكنولوجيا وريادة الأعمال بصورة طيبة، مما يحث الشركات الناشئة التي لم تصبح بعد جزءًا من النظام على الإسراع بالمشاركة، ومن جهتها قالت تينغ: “توجد إمكانات واسعة في المنطقة، وتتطلع [مجموعة الاتحاد] إلى رؤية الحلول المبتكرة التي ستبرز لمعالجة مشكلاتنا.”

ويوافقها رحمن قائلًا: “إذا كنت تفكر في دخول هذه السوق، فالآن هو الوقت المناسب؛ حيث سنشهد زيادة في الإنفاق الحكومي والنشاط الاقتصادي، كما تتغير البيئة الاجتماعية والسياسية، وأدعو كل رائد أعمال للمسارعة باغتنام هذه الفرصة.”

تقدم الآن بطلب عضوية في برنامج GrowthX Accelerator من مايكروسوفت– وسجل لحضور سلسلة ندوات الوب للشركات الناشئة من مايكروسوفت بعنوان: الطريق السريع إلى 100 شركة ناشئة يتخطى رأسمالها مليار دولار

Highway to 100 Unicorns